إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ إذ كنتم أعداء ] أي : ما كان من الطوائل(١) بين الأوس والخزرج فأفناها الله بالإسلام(٢).
١٠٣ [ شفا حفرة ] شفيرها وحفرها، والجمع أشفاء(٣)، وفي الحديث :( لا تنظروا إلى صوم الرجل وصلاته ولكن إلى ورعه إذا أشفى ) أي : أشرف على الدنيا(٤).
١٠٣ [ شفا حفرة ] شفيرها وحفرها، والجمع أشفاء(٣)، وفي الحديث :( لا تنظروا إلى صوم الرجل وصلاته ولكن إلى ورعه إذا أشفى ) أي : أشرف على الدنيا(٤).
١ الطوائل واحدتها طائلة، يقال فلان يطلب بني فلان بطائله أي: بوتر كأن له فيهم ثأرا فهو يطلبه بدم قتيله وبينهم طائلة أي: عداوة وترة انظر الصحاح مادة "طول" ج٥ ص١٧٥٥، ولسان العرب ج١١ ص٤١٤..
٢ قاله ابن إسحاق انظر جامع البيان ج٤ ص٣٣..
٣ انظر المفردات مادة "شفا" ص٢٦٤، والدر المصون ج٣ ص٣٣٦..
٤ وأقبلت عليه. وهو من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٥٥٢، وابن الأثير في النهاية ج٢ ص٤٨٩. والآية في سورة الحج رقم ٣٠..
٢ قاله ابن إسحاق انظر جامع البيان ج٤ ص٣٣..
٣ انظر المفردات مادة "شفا" ص٢٦٤، والدر المصون ج٣ ص٣٣٦..
٤ وأقبلت عليه. وهو من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٥٥٢، وابن الأثير في النهاية ج٢ ص٤٨٩. والآية في سورة الحج رقم ٣٠..