تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ [ ١٠٣ ] أي تمسكوا بعهده وهو التوحيد، كما قال تعالى :﴿أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [مريم: ٧٨] أي توحيدا، وتمسكوا بما ملككم من تأدية فرضه وسنة نبيه، وكذلك قوله :﴿إلا بحبل من الله﴾ [ ١١٢ ] معناه إلا بعهد من الله ودينه، وإنما سماه حبلا لأنه من تمسك به توصل إلى الأمر الذي يؤمنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى