تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تلك الآيات الواردة بجزاء المحسن ومجازاة المسيء إنما هي من عند الله نتلوها عليك يا محّمد مقررة للحق والعدل. والله لايريد ظلماً لأحد من الناس أجمعين، فهو مالك العباد والمتصرف في شئونهم بحسب سنّته الحكيمة التي لا تتغير ولا تتبدل، وإليه مصيرهم أجمعين. والظلم الوارد هنا والذي ينفيه تعإلى عن نفسه هو ما ينافي مصلحة العباد من حاجتهم الى العدالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى