جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿تلك آيات الله﴾ : حججه، ﴿نتلوها عليك﴾ : يا محمد ﴿بالحق﴾ : متلبسة به لا شبهة فيها، ﴿وما الله يريد ظُلما للعالمين(١) ؛ لأنه حكم عدل لا يجري في ملكه إلا ما يشاء فلا يحتاج إلى ظلم لأحد فلهذا قال :﴿ولله(٢) ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله تُرجع الأمور﴾.
١ أي: لا يريد شيئا من الظلم على أحد من العالمين فإن التنكير للتقليل بقرينة المقام والجمع المعرف في سياق النفي لعموم النفي لا لنفي العموم بقرينة المقام أيضا/١٢ منه..
٢ ملكا وخلقا وعبيدا حتى يسألوه، ويعبدوه ولا يعبدوا غيره/١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى