الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تِلْكَ آيات الله﴾ الواردة في الوعد والوعيد ﴿نَتْلُوهَا عَلَيْكَ﴾ ملتبسة ﴿بالحق﴾ والعدل من جزاء المحسن والمسيء بما يستوجبانه ﴿وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً﴾ فيأخذ أحداً بغير جرم، أو يزيد في عقاب مجرم، أو ينقص من ثواب محسن. ونكر ظلماً وقال :﴿للعالمين﴾ على معنى ما يريد شيئاً من الظلم لأحد من خلقه، فسبحان من يحلم عمن يصفه بإرادة القبائح والرضا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى