تفسير الراغب الأصفهاني — الراغب الأصفهاني

عن الكتاب
قوله تعالى: (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ).
قوله تعالى: (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (١٠٨)
قال الفراء: معناه هذه آيات الله، وقد تقدم الكلام في
قوله: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ)، وآيات الله يصح أن تكون
الكتاب، وأن تكون جميع الآيات المسموعة والمعقولة مما يظهره الله.
ويكون معنى (نَتْلُوهَا) نُبينُها بوجوه التبينات،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى