جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿كنتم خير أمّة﴾ أي : فيما مضى بين الأمم في اللوح المحفوظ أو في علم الله تعالى، ﴿أُخرجت﴾ : أظهرت ﴿للناس﴾ : يعني هم خير الناس للناس وأنفع الناس للناس، والأصح أنه عام وأمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) خير الأمم كلهم، ﴿تأمرون بالمعروف﴾ استئناف بيّن به خيريتهم، ﴿وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾ أخر الإيمان إشعارا بأن أمرهم ونهيهم للإيمان بالله وإظهار دينه، ﴿ولو آمن أهل الكتاب﴾ : بمحمد، ﴿لكان﴾ : الإيمان، ﴿خيرا(١) لهم منهم(٢) المؤمنون﴾ : كعبد الله بن سلام، ﴿وأكثرُهم الفاسقون﴾ : المتمردون. روي أن اليهود قالت –مع عصابة من الصحابة– نحن أفضل، وديننا خير، فنزلت ( كنتم خير أمة } إلخ.
١ لأنهم لو آمنوا لكان لهم مع الرياسة وحظوظ الدنيا التي آثروها، النجاة من العذاب المقيم والفوز بالنعيم المؤبد/١٢. ولا يضرب عليهم الذلة/١٢. .
٢ هذه الجملة والتي بعدها أعنى (لن يضروكم) واقع على سبيل الاستطراد/١٢ منه..
٢ هذه الجملة والتي بعدها أعنى (لن يضروكم) واقع على سبيل الاستطراد/١٢ منه..