فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس...﴾ [آل عمران: ١١٠].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، ولم يقل : أنتم خير أمة ؟
قلتُ : لأن معناه : كنتم في سابق علم الله، أو في يوم أخذ الميثاق على الذرية.
فأعلم بذلك أن كونهم خير أمة، صفة أصلية فيهم، لا عارضة متجدّدة، أو معنى " كنتم " وُجدتم، بجعل " كان " تامّة.
قوله تعالى :﴿ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم...﴾ [آل عمران: ١١٠].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن غير الإيمان لا خير فيه، حتى يُقال إن الإيمان خير منه ؟
قلتُ : ليس " خير " هنا أفعل تفضيل، بل هو خير، أو هو أفعل تفضيل، وإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم مع إيمانهم بموسى وعيسى، خير من إيمانهم بموسى وعيسى فقط.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، ولم يقل : أنتم خير أمة ؟
قلتُ : لأن معناه : كنتم في سابق علم الله، أو في يوم أخذ الميثاق على الذرية.
فأعلم بذلك أن كونهم خير أمة، صفة أصلية فيهم، لا عارضة متجدّدة، أو معنى " كنتم " وُجدتم، بجعل " كان " تامّة.
قوله تعالى :﴿ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم...﴾ [آل عمران: ١١٠].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن غير الإيمان لا خير فيه، حتى يُقال إن الإيمان خير منه ؟
قلتُ : ليس " خير " هنا أفعل تفضيل، بل هو خير، أو هو أفعل تفضيل، وإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم مع إيمانهم بموسى وعيسى، خير من إيمانهم بموسى وعيسى فقط.