التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كنتم خير أمة﴾ كان هنا هي التي تقتضي الدوام كقوله :﴿وكان الله غفورا رحيما﴾، وقيل : كنتم في علم الله، وقيل : كنتم فيما وصفتم به في الكتب المتقدمة، وقيل : كنتم بمعنى أنتم، والخطاب لجميع المؤمنين، وقيل : للصحابة خاصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى