تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ أَنْتُم خير أمة ﴿أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ كَانَت للنَّاس ثمَّ بَين خَيرهمْ فَقَالَ ﴿تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَاتِّبَاع مُحَمَّد ﴿وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكر﴾ عَن الْكفْر والشرك وَمُخَالفَة الرَّسُول ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه﴾ وبجملة الْكتب وَالرسل ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكتاب﴾ يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ مِمَّا هم عَلَيْهِ ﴿مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الْكَافِرُونَ الناقضون الْعَهْد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى