النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ فإن قيل : فَلِمَ قال كنتم خير أمة ولم يقل أنتم خير أمة ؟ ففيه أربعة أجوبة :
أحدها : أن الله تعالى قد كان قدم البشارة لهم بأنهم خير أمة، فقال :﴿كُنْتُمْ﴾ يعني إلى ما تقدم في البشارة، وهذا قول الحسن البصري.
وقد روي عن النبي ﷺ قال :" أَنتُم تُتِمونَ سَبْعِين أُمةً أَنْتُم خَيرُها وأَكْرمُها عَلَى اللهِ " (١).
والثاني : أن ذلك لتأكيد الأمر لأن المتقدم مستصحب وليس الآنف متقدماً، وذلك مثل قوله تعالى :﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾.
والثالث : معناه خلقهم خير أمّة.
والرابع : كنتم خير أمّة في اللوح المحفوظ.
أحدها : أن الله تعالى قد كان قدم البشارة لهم بأنهم خير أمة، فقال :﴿كُنْتُمْ﴾ يعني إلى ما تقدم في البشارة، وهذا قول الحسن البصري.
وقد روي عن النبي ﷺ قال :" أَنتُم تُتِمونَ سَبْعِين أُمةً أَنْتُم خَيرُها وأَكْرمُها عَلَى اللهِ " (١).
والثاني : أن ذلك لتأكيد الأمر لأن المتقدم مستصحب وليس الآنف متقدماً، وذلك مثل قوله تعالى :﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾.
والثالث : معناه خلقهم خير أمّة.
والرابع : كنتم خير أمّة في اللوح المحفوظ.
١ - رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن والحاكم ٤/ ٨٤ وأحمد ٥/٣..