تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ضربت عليهم الذلة ) يعني : ذل الكفر : بالقتل، والسبي، والاغتنام ( أين ما ثقفوا ) أي : وجدوا.
( إلا بحبل من الله ) يعني : عهد الذمة ( وحبل من الناس ) وهو عهد الأمان، يعني : أنهم يقتلون، ويؤسرون، إلا أن تكون لهم ذمة أو أمان.
( وباءوا بغضب من الله ) رجعوا واحتملوا غضب الله، ( وقيل : لزمهم غضب الله ) (١) من قولهم تبوأ مكان كذا أي : لزمه ( وضربت عليهم المسكنة ) أي : ذل الكفر، بزي الفقر، وذلك على اليهود، حتى لا يرى يهودي إلا على زي الفقر، وإن كان غنيا ( ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ).
( إلا بحبل من الله ) يعني : عهد الذمة ( وحبل من الناس ) وهو عهد الأمان، يعني : أنهم يقتلون، ويؤسرون، إلا أن تكون لهم ذمة أو أمان.
( وباءوا بغضب من الله ) رجعوا واحتملوا غضب الله، ( وقيل : لزمهم غضب الله ) (١) من قولهم تبوأ مكان كذا أي : لزمه ( وضربت عليهم المسكنة ) أي : ذل الكفر، بزي الفقر، وذلك على اليهود، حتى لا يرى يهودي إلا على زي الفقر، وإن كان غنيا ( ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ).
١ - ليست في "ك"..