تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأنهم مهما فعلوا ﴿من خير﴾ قليلا كان أو كثيرا ﴿فلن يكفروه﴾ أي : لن يحرموه ويفوتوا أجره، بل يثيبهم الله على ذلك أكمل ثواب، ولكن الأعمال ثوابها تبع لما يقوم بقلب صاحبها من الإيمان والتقوى، فلهذا قال ﴿والله عليم بالمتقين﴾ كما قال تعالى :﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى