تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( قوله ) (١) :( مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر ) الصِرُّ في الريح : البرد، وقول الشاعر :
أَوْقِدْ فإنَّ الليلَ ليل قرِّوالرّيحُ يا واقدُ ريْحُ صِرِّ
عسى [ ما ] (٢) نرى نارا لمن يمرّإنْ جلبتْ ضيفاً فأنت حرُّ
( أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته ) شبه إنفاقهم بزرع اجتاحته جائحة أو أصابته ريح باردة فأهلكته.
واختلفوا في تلك النفقة : قال بعضهم : أراد به : إنفاق أبي سفيان يوم بدر وأحد على المشركين في قتال المسلمين، وقيل أراد به : إنفاق المرء الذي ينفق ماله رياء وسمعة، لا يبتغي وجه الله ( وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ).
١ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "الأصل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى