تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم ذكر نفقة سفلة اليهود من الطعام والثمار على رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وأصحابه، يريدون بها الآخرة، فضرب الله عز وجل مثلا لنفقاتهم. فقال :﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا﴾، وهم كفار، يعني سفلة اليهود.
﴿كمثل ريح فيها صر﴾، يعني بردا شديدا.
﴿أصابت﴾ الريح الباردة.
﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾، فلم يبق منه شيئا، كما أهلكت الريح الباردة ﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾، فلم يبق منه شيئا، كما أهلكت الريح الباردة حرث الظلمة، فلم ينفعهم حرثهم، فكذلك أهلك الله نفقات سفلة اليهود، ومنهم كفار مكة التي أرادوا بها الآخرة، فلم تنفعهم نفقاتهم، فذلك قوله عز وجل :﴿وما ظلمهم الله﴾ حين أهلك نفقاتهم، فلم نتقبل منهم.
﴿ولكن أنفسهم يظلمون﴾.
﴿كمثل ريح فيها صر﴾، يعني بردا شديدا.
﴿أصابت﴾ الريح الباردة.
﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾، فلم يبق منه شيئا، كما أهلكت الريح الباردة ﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾، فلم يبق منه شيئا، كما أهلكت الريح الباردة حرث الظلمة، فلم ينفعهم حرثهم، فكذلك أهلك الله نفقات سفلة اليهود، ومنهم كفار مكة التي أرادوا بها الآخرة، فلم تنفعهم نفقاتهم، فذلك قوله عز وجل :﴿وما ظلمهم الله﴾ حين أهلك نفقاتهم، فلم نتقبل منهم.
﴿ولكن أنفسهم يظلمون﴾.