تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
والبطانه الدخلاء الذي يستبطنونمن دونكم أي من غير المسلمينقوله تعالى لا يالونكم أي لا يبقون غايه في القائكم فيما يضركموالخبال الشرودوا ما عنتم أي ودوا عنتكم وهو ما نزل بكم من مكروه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى