جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتّخذوا بِطانة﴾ بطانة الرجل خاصة أهله الذي يطلعه على أسراره، ﴿من دونكم﴾ : من دون المسلمين، متعلق بلا تتخذوا أو صفة بطانة أي لا تتخذوا أولياء أصفياء من غير أهل ملتكم، ﴿لا يألونكم(١) خبالا﴾ : لا يقصرون في الفساد، وخبالا مفعول ثان لتضمين معنى المنع، والجملة مستأنفة أو صفة بطانة، وكذا(٢) الجملتان بعده، ﴿ودّوا(٣) ما عنتّم﴾ : تمنوا شدة ضرركم، ﴿قد بدت البغضاء﴾ : ظهرت علامة العداوة، ﴿من أفواههم﴾ : فلتات(٤) كلامهم، ﴿وما تُخفي صدورهم﴾ : من البغضاء ﴿أكبر﴾ أكثر مما بدا، ﴿قد بيّنا لكم الآيات﴾ : الدالة على صلاح أحوالكم، ﴿إن كنتم تعقلون﴾ : ما بيّن لكم، نزلت في مواصلة اليهود لما بينهم من القرابة(٥) أو في مصافاة المنافقين
١ إلا في الأمر قصر ثم لتضمين معنى المنع عدى إلى مفعولين كما يقال لا آلوك نصحا، والخبال الفساد/١٢ منه..
٢ أعني ودوا، وقد بدت تحتمل كل منهما أن تكون صفة، ومستأنفة للتعليل عن نهي اتخاذهم بطانة/١٢ منه..
٣ ما مصدرية أي ودوا عنتكم، والعنت شدة الضرر/١٢..
٤ يقال: كان الأمر فلتة بلا تدبر وتفكر/١٢ صراح..
٥ يعني الآية نزلت في منع مواصلة المؤمنين اليهود مطلقا بلقائهم المنافقين من اليهود/١٢ منه..
٢ أعني ودوا، وقد بدت تحتمل كل منهما أن تكون صفة، ومستأنفة للتعليل عن نهي اتخاذهم بطانة/١٢ منه..
٣ ما مصدرية أي ودوا عنتكم، والعنت شدة الضرر/١٢..
٤ يقال: كان الأمر فلتة بلا تدبر وتفكر/١٢ صراح..
٥ يعني الآية نزلت في منع مواصلة المؤمنين اليهود مطلقا بلقائهم المنافقين من اليهود/١٢ منه..