التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿بطانة من دونكم﴾ أي : أولياء من غيركم فالمعنى نهي عن استخلاص الكفار وموالاتهم وقيل : لعمر رضي الله عنه إن هنا رجلا من النصارى لا أحد أحسن خطا منه، أفلا يكتب عنك ؟ قال : إذا أتخذ بطانة من دون المؤمنين.
﴿لا يألونكم خبالا﴾ أي : لا يقصرون في إفسادكم، والخبال الفساد.
﴿ودوا ما عنتم﴾ أي : تمنوا مضرتكم، وما مصدرية وهذه الجملة والتي قبلها صفة للبطانة أو استئناف.
﴿لا يألونكم خبالا﴾ أي : لا يقصرون في إفسادكم، والخبال الفساد.
﴿ودوا ما عنتم﴾ أي : تمنوا مضرتكم، وما مصدرية وهذه الجملة والتي قبلها صفة للبطانة أو استئناف.