النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ﴾ قيل إنها نزلت في قوم من المسلمين صافوا بعض المشركين من اليهود والمنافقين المودة لمصاحبة في الجاهلية فَنهوا عن ذلك.
والبطانة هم خاصة الرجل الذين يستبطنون أمره، والأصل البطن، ومنه بطانة الثوب لأنها تلي البطن.
﴿لاَ يأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ أي لا يقصرون في أمركم. والخبال : النكال، وأصله الفساد ومنه الخبل الجنون.
﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : ودوا إضلالكم عن دينكم، وهو قول السدي.
والثاني : ودوا أن تعنتوا في دينكم(١) أي تحملون على المشقة فيه، وهو قول ابن جريج، وأصل العنت المشقة(٢).
﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ أي بدا منها ما يدل عليها.
﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ﴾ مما بدا.
والبطانة هم خاصة الرجل الذين يستبطنون أمره، والأصل البطن، ومنه بطانة الثوب لأنها تلي البطن.
﴿لاَ يأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ أي لا يقصرون في أمركم. والخبال : النكال، وأصله الفساد ومنه الخبل الجنون.
﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : ودوا إضلالكم عن دينكم، وهو قول السدي.
والثاني : ودوا أن تعنتوا في دينكم(١) أي تحملون على المشقة فيه، وهو قول ابن جريج، وأصل العنت المشقة(٢).
﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ أي بدا منها ما يدل عليها.
﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ﴾ مما بدا.
١ - سقط من ك..
٢ - سقط من ك..
٢ - سقط من ك..