الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم نهى المؤمنين عن مباطنتهم فقال ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة﴾ أي دخلا وخواص ﴿من دونكم﴾ من غير أهل ملتكم ﴿لا يألونكم خبالا﴾ أي لا يدعون جهدهم في مضرتكم وفسادكم ﴿ودوا ما عنتم﴾ تمنوا ضلالكم عن دينكم ﴿قد بدت البغضاء﴾ أي ظهرت العداوة ﴿من أفواههم﴾ بالشتيمة والوقيعة في المسلمين ﴿وما تخفي صدورهم﴾ من العداوة والخيانة ﴿أكبر قد بينا لكم الآيات﴾ أي علامات اليهود في عداوتهم ﴿إن كنتم تعقلون﴾ موقع نفع البيان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى