المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿الأنامل﴾ جمع أنملة أطراف الأصابع. ﴿بذات الصدور﴾ أي بما في الصدور من الميول والانفعالات.
تفسير المعاني :
ثم قال : ها أنتم تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بكتابهم وكتابكم معا، وهم لا يؤمنون بكتابكم، وإذا لقوكم خدعوكم بإظهار الإيمان، وإذا خلوا، أي مضوا، عضوا عليكم الأصابع غيظا وحقدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى