أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿هَآأَنْتُمْ أُوْلاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾ وتتخذون منهم بطانة هم ﴿وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ﴾ لأنهم مفطورون على كراهة من عداهم ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ بالكتب المنزلة كلها؛ بما في ذلك كتابهم؛ في حين أنهم لا يؤمنون بكتابكم، ولا بكتابهم أيضاً لأنهم لا يعملون بما في كتابهم ﴿وَإِذَا لَقُوكُمْ﴾ نافقوا و ﴿قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ﴾ بأنفسهم ﴿عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ وعض الأنامل: عادة يفعلها المغيظ المحنق، إذا لم ينل من عدوه منالاً ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ بما في القلوب