تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
آية ﴿ها أنتم أولاء تحبونهم﴾ يقول للمؤمنين : أنتم تحبون المنافقين، لأنهم أظهروا الإيمان، فأحبوهم على ما أظهروا، ولم يعلموا ما في قلوبهم ﴿ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله﴾ أي وهم لا يؤمنون [ فيها ] إضمار ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾ مخافة على دمائهم وأموالهم ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾ مما يجدون في قلوبهم. قال الله لنبيه :﴿قل موتوا بغيظكم﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى