تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : قل يا محمد للكافرين :﴿سَتُغْلَبُونَ﴾ أي : في الدنيا، ﴿وَتُحْشَرُونَ﴾ أي : يوم القيامة ﴿إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾.
وقد ذكر محمد بن إسحاق بن(١) يسار، عن عاصم بن عمر بن قتادة ؛ أن رسول الله ﷺ لما أصاب من أهل بدر ما أصاب ورجع إلى المدينة، جمع اليهود في سوق بني قَيْنُقَاع وقال :" يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم الله ما(٢) أصاب قريشًا ". فقالوا : يا محمد، لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرًا من قريش كانوا أغمارًا لا يعرفون القتال، إنك والله لو(٣) قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا ؟ فأنزل الله في ذلك من قولهم :﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
إلى قوله :﴿لَعِبْرَةً(٤) لأولِي الأبْصَارِ﴾(٥).
وقد رواه ابن إسحاق أيضًا، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس فذكره ؛ ولهذا قال تعالى :﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾
وقد ذكر محمد بن إسحاق بن(١) يسار، عن عاصم بن عمر بن قتادة ؛ أن رسول الله ﷺ لما أصاب من أهل بدر ما أصاب ورجع إلى المدينة، جمع اليهود في سوق بني قَيْنُقَاع وقال :" يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم الله ما(٢) أصاب قريشًا ". فقالوا : يا محمد، لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرًا من قريش كانوا أغمارًا لا يعرفون القتال، إنك والله لو(٣) قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا ؟ فأنزل الله في ذلك من قولهم :﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾
إلى قوله :﴿لَعِبْرَةً(٤) لأولِي الأبْصَارِ﴾(٥).
وقد رواه ابن إسحاق أيضًا، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس فذكره ؛ ولهذا قال تعالى :﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ﴾
١ في ر: "عن"..
٢ في جـ، ر: "بما"..
٣ في جـ، ر: "إن"..
٤ في ر، و: "عبرة"..
٥ السيرة لابن إسحاق (ق ١٦٢ ظاهرية)..
٢ في جـ، ر: "بما"..
٣ في جـ، ر: "إن"..
٤ في ر، و: "عبرة"..
٥ السيرة لابن إسحاق (ق ١٦٢ ظاهرية)..