معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن تمسسكم﴾. أي تصبكم أيها المؤمنون.
قوله تعالى :﴿حسنة﴾. بظهوركم على عدوكم، وغنيمة تنالونها منهم، وتتابع الناس في الدخول في دينكم، وخصب في معايشكم.
قوله تعالى :﴿تسؤهم﴾. تحزنهم.
قوله تعالى :﴿وإن تصبكم سيئة﴾. مساءة بإخفاق سرية لكم، أو إصابة عدو منكم، أو اختلاف يكون بينكم، أو جدب أو نكبة.
قوله تعالى :﴿يفرحوا بها وإن تصبروا﴾. على أذاهم.
قوله تعالى :﴿وتتقوا﴾. تخافوا ربكم.
قوله تعالى :﴿لا يضركم﴾. أي : لا ينقصكم.
قوله تعالى :﴿كيدهم شيئاً﴾. قرأ ابن عامر وابن كثير ونافع وأهل البصرة لا يضركم بكسر الضاد خفيفة، يقال : ضار يضير ضيراً، وهو جزم على جواب الجزاء، وقرأ الباقون بضم الضاد وتشديد الراء، من ضر يضر ضراً، مثل رد يرد رداً، وفي رفعه وجهان : أحدهما أنه أراد الجزم، وأصله يضرركم فأدغمت الراء في الراء، ونقلت ضمة الراء الأولى إلى الضاد وضمت الثانية إتباعا، والثاني : أن يكون لا بمعنى ليس، ويضمر فيه الفاء، تقديره : وإن تصبروا وتتقوا فليس يضركم كيدهم شيئاً.
قوله تعالى :﴿إن الله بما يعملون محيط﴾. أي عالم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى