الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل ﴿إن تمسسكم حسنة﴾ يعني النصر على العدو، والرزق، والخير، يسؤهم ذلك ﴿وإن تصبكم سيئة﴾ يعني القتل والهزيمة والجهد.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : إذا رأوا من أهل الإسلام إلفة وجماعة وظهورا على عدوهم غاظهم ذلك وساءهم، وإذا رأوا من أهل الإسلام فرقة واختلافا أو أصيب طرف من أطراف المسلمين سرهم ذلك وابتهجوا به.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم﴾ مشددة برفع الضاد والراء.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : إذا رأوا من أهل الإسلام إلفة وجماعة وظهورا على عدوهم غاظهم ذلك وساءهم، وإذا رأوا من أهل الإسلام فرقة واختلافا أو أصيب طرف من أطراف المسلمين سرهم ذلك وابتهجوا به.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم﴾ مشددة برفع الضاد والراء.