زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ﴾ قال قتادة : وهي الألفة والجماعة. والسيئة : الفرقة والاختلاف، وإصابة طرف من المسلمين. وقال ابن قتيبة : الحسنة : النعمة. والسيئة : المصيبة.
قوله تعالى :﴿وَأَن تَصْبِرُواْ﴾ فيه قولان : أحدهما : على أذاهم، قاله ابن عباس.
والثاني : على أمر الله، قاله مقاتل.
وفي قوله تعالى :﴿وَتَتَّقُواْ﴾ قولان :
أحدهما : الشرك، قاله ابن عباس.
والثاني : المعاصي، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿لاَ يَضُرُّكُمْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، يضركم بكسر الضاد، وتخفيف الراء. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي : لا يضركم بضم الضاد وتشديد الراء. قال الزجاج : الضر والضير بمعنى واحد. فأما الكيد فقال ابن قتيبة : هو المكر. قال أبو سليمان الخطابي : والمحيط : الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وأحاط علمه بالأشياء كلها.
قوله تعالى :﴿وَأَن تَصْبِرُواْ﴾ فيه قولان : أحدهما : على أذاهم، قاله ابن عباس.
والثاني : على أمر الله، قاله مقاتل.
وفي قوله تعالى :﴿وَتَتَّقُواْ﴾ قولان :
أحدهما : الشرك، قاله ابن عباس.
والثاني : المعاصي، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿لاَ يَضُرُّكُمْ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، يضركم بكسر الضاد، وتخفيف الراء. وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي : لا يضركم بضم الضاد وتشديد الراء. قال الزجاج : الضر والضير بمعنى واحد. فأما الكيد فقال ابن قتيبة : هو المكر. قال أبو سليمان الخطابي : والمحيط : الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وأحاط علمه بالأشياء كلها.