تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذ غدوت من أهلك ) يعني : واذكر إذ غدوت، ومعناه : خرجت غدوة من اهلك ) (١)، أي : من بيت عائشة ( تبوئ المؤمنين ) أي : تنزل المؤمنين ( مقاعد للقتال ) يعني : تنزلهم في مواضع القتال ومراكزه، يقال : بوأ فلانا مكان كذا، إذا أنزله فيه، قال ابن عباس : كان النبي ﷺ يسمى لكل واحد من المسلمين مكانا من [ القتال ] (٢)، ويقيمه ».
وهذا كان في حرب أحد، وهذه الآية إلى قريب من آخر السورة في حرب أحد ( والله سميع عليم ) أي : سميع بما قاله المنافقون، عليم بما أضمروا ؛ فيكون على وجه التهديد، وقيل : معناه :( والله سميع ) بما قاله المؤمنون، عليهم بما أضمروا ؛ فيكون على وجه المدح.
وهذا كان في حرب أحد، وهذه الآية إلى قريب من آخر السورة في حرب أحد ( والله سميع عليم ) أي : سميع بما قاله المنافقون، عليم بما أضمروا ؛ فيكون على وجه التهديد، وقيل : معناه :( والله سميع ) بما قاله المؤمنون، عليهم بما أضمروا ؛ فيكون على وجه المدح.
١ - في "ك" خرجت من غدوة أهلك..
٢ - في "الأصل"، و"ك": القتل..
٢ - في "الأصل"، و"ك": القتل..