تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ النبي ﷺ مشى يومئذ على رجليه يبوئ المؤمنين.
قوله تعالى :﴿تبوئ المؤمنين﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿تبوئ المؤمنين﴾ قال : توطن.
قوله تعالى :﴿مقاعد للقتال﴾.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين، عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله :﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ وهو يوم أحد. وروي عن قتادة والربيع والسدي نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد ابن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين﴾ قال : يعني محمدا ﷺ يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال يوم الأحزاب.
قوله تعالى :﴿والله سميع عليم﴾.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق : يقول الله تعالى لنبيه :﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم﴾ أي سميع لما يقولون.
قوله تعالى :﴿عليم﴾.
وبه عن ابن إسحاق قال : قوله :﴿عليم﴾ أي عليم بما يخفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى