زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ قال المفسرون : في هذا الكلام تقديم وتأخير، تقديره : ولقد نصركم الله ببدر، وإذ غدوت من أهلك. وقال ابن قتيبة : تبوىء، من قولك : بوّأتك منزلا : إذا أفدتك إياه، أو أسكنتكه. ومعنى مقاعد للقتال : المعسكر والمصافّ. واختلفوا في أي يوم كان ذلك، على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يوم أحد، قاله عبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، وابن عباس، والزهري، وقتادة، والسدي، والربيع، وابن إسحاق، وذلك أنه خرج يوم أحد من بيت عائشة إلى أحد، فجعل يصف أصحابه للقتال.
والثاني : أنه يوم الأحزاب، قاله الحسن، ومجاهد، ومقاتل.
والثالث : يوم بدر، نقل عن الحسن أيضا. قال ابن جرير : والأول أصح، لقوله تعالى :﴿إِذْ هَمَّتْ طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ﴾ وقد اتفق العلماء أن ذلك كان يوم أحد.
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ قال أبو سليمان الدمشقي : سميع لمشاورتك إياهم في الخروج، ومرادهم للخروج، عليم بما يخفون من حب الشهادة.
أحدها : أنه يوم أحد، قاله عبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، وابن عباس، والزهري، وقتادة، والسدي، والربيع، وابن إسحاق، وذلك أنه خرج يوم أحد من بيت عائشة إلى أحد، فجعل يصف أصحابه للقتال.
والثاني : أنه يوم الأحزاب، قاله الحسن، ومجاهد، ومقاتل.
والثالث : يوم بدر، نقل عن الحسن أيضا. قال ابن جرير : والأول أصح، لقوله تعالى :﴿إِذْ هَمَّتْ طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ﴾ وقد اتفق العلماء أن ذلك كان يوم أحد.
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ قال أبو سليمان الدمشقي : سميع لمشاورتك إياهم في الخروج، ومرادهم للخروج، عليم بما يخفون من حب الشهادة.