تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا [ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ] (١)﴾ قال البخاري : حدثنا عليّ بنُ عبد الله، حدثنا سفيان قال : قال عَمْرو : سمعت جابر بن عبد الله يقول : فينا نزلت :﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا [ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ] (٢)﴾ قال : نحن الطائفتان بنو حارثَة وبنو سَلَمة، وما نحِب - وقال سفيان مرة : وما يسرنِي - أنَّها لم تَنزلْ، لقول(٣) الله تعالى :﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾.
وكذا رواه مسلم من حديث سفيان بن عيينة(٤) به. وكذا قال غيرُ واحد من السَّلَف : إنهم بنو حارثة وبنو سلمةَ.
وكذا رواه مسلم من حديث سفيان بن عيينة(٤) به. وكذا قال غيرُ واحد من السَّلَف : إنهم بنو حارثة وبنو سلمةَ.
١ زيادة من جـ، ر، أ، و، وفي هـ: "الآية"..
٢ زيادة من جـ، وفي ر: "والله وليهما"، وفي هـ: "الآية"..
٣ في أ: "يقول"..
٤ صحيح البخاري برقم (٤٠٥١، ٤٥٥٨) وصحيح مسلم برقم (٢٥٠٥)..
٢ زيادة من جـ، وفي ر: "والله وليهما"، وفي هـ: "الآية"..
٣ في أ: "يقول"..
٤ صحيح البخاري برقم (٤٠٥١، ٤٥٥٨) وصحيح مسلم برقم (٢٥٠٥)..