أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾ تذكير ببعض ما أفادهم التوكل. وبدر ماء بين مكة والمدينة كان لرجل يسمى بدرا فسمي به. ﴿وأنتم أذلة﴾ حال من الضمير، وإنما قال أذلة ولم يقل ذلائل تنبيها على قلتهم مع ذلتهم لضعف الحال وقلة المراكب والسلاح. ﴿فاتقوا الله﴾ في الثبات ﴿لعلكم تشكرون﴾ بتقواكم ما أنعم به عليكم من نصره، أو لعلكم بنعم الله عليكم فتشكرون فوضع الشكر موضع الأنعام لأنه سببه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى