بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكَّرهم أمر بَدْر ؛ فقال تعالى :﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ الله بِبَدْرٍ﴾ أي أعانكم الله ببدر ﴿وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ يعني قليلة، ﴿فاتقوا الله﴾ يعني : اعرفوا هذه النعمة، واتقوا الله ولا تعصوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي لكي تشكروا الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى