التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾ تذكير بنصر الله لهم يوم بدر لتقوى قلوبهم.
﴿وأنتم أذلة﴾ الذلة هي قلة عددهم وضعف عددهم كانوا يوم بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ولم يكن لهم إلا فرس واحد وكان المشركون ما بين التسعمائة والألف، وكان معهم مائة فرس فقتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون وانهزم سائرهم.
﴿لعلكم تشكرون﴾ متعلق بنصركم أو باتقوا ؛ والأول أظهر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى