تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٢٣ وقوله تعالى :﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾ يذكرهم جل وعلا ألا يكلوا إلى أنفسهم /٦٧-ب/ لكثرتهم ولقوتهم ولعدتهم، ولا يثقوا بأحد سواه، بل على الله يتوكلون، وبه يثقون، لأنه أخبر أنهم كانوا ضعفاء فنصرهم، وأمد لهم بالملائكة حتى قهر عدوهم مع ضعفهم، وقلة عددهم يوم بدر، ويوم أحد كانوا أقوياء كثيري العدد، فوكلوا [ إلى ](١) أنفسهم، فكانت الهزيمة عليهم.
وقوله تعالى :﴿فاتقوا الله﴾ يعني اتقوا معاصيه ﴿لعلكم تشكرون﴾ فيه دليل أن الشكر إنما يكون في طاعته واتقاء معاصيه، وأن المحنة في الشكر لما أنعم عليه والتكفير لما سبق منه من الجفاء والغفلة، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿فاتقوا الله﴾ يعني اتقوا معاصيه ﴿لعلكم تشكرون﴾ فيه دليل أن الشكر إنما يكون في طاعته واتقاء معاصيه، وأن المحنة في الشكر لما أنعم عليه والتكفير لما سبق منه من الجفاء والغفلة، والله أعلم.
١ ساقطة ن الأصل وم..