أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(١٢٣) - لَقَدْ نَصَرَ اللهُ المُؤْمِنِينَ فِي مَوْقِعَةِ (بَدْرٍ)، وَكَانُوا قَلِيلِي العَدَدِ أذِلاَّءَ، وَأَذَلَّ اللهُ الشِّرْكَ، وَهَزَمَ حِزْبَهُ، وَذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللهِ، لاَ بِكَثْرَةِ العَدَدِ وَالعُدَّةِ، فَإنْ تَصْبِرُوا لأمْرِ اللهِ يَنْصُرْكُمْ كَمَا نَصَرَكُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَاتَّقُوا اللهَ بِطَاعَتِهِ، وَاجْتِنَابِ مَحَارِمِهِ، لِتُعِدُّوا أَنْفُسَكُمْ لِشُكْرِهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنَ النَّصْرِ عَلَى أعْدَائِكُمْ، وَإظْهَارِ دِينِكُمْ.
(لَقَدْ كَانَ المُسْلِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ ٣١٧ رَجُلاً، بَيْنَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ بَيْنَ ٩٠٠ و ١٠٠٠ رَجُلٍ).
أَذِلَّةٌ - ذَلِيلُونَ لاَ مَنْعَةَ لَكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى