مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ظرف ل «نصركم » على أن يقول لهم ذلك يوم بدر أي نصركم الله وقت مقالتكم هذه، أو بدل ثانٍ من «إذ غدوت » على أن تقول لهم ذلك يوم أحد ﴿أَلَنْ يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاَثَةِ ءَالاَفٍ مِّنَ الملائكة مُنزَلِينَ﴾ «منزّلين » شامي. «مُنزلِين » أبو حيوة أي للنصرة. ومعنى «ألن يكفيكم » إنكار أن لا يكفيهم الإمداد بثلاثة آلاف من الملائكة، وجيء ب «لن » الذي هو لتأكيد النفي للإشعار بأنهم كانوا لقلتهم وضعفهم وكثرة عدوهم وشوكته كالآيسين من النصر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى