أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ﴾ ﴿الملائكة﴾
(١٢٤) - إِذْ كُنْتَ تَقُولُ لِلْمُؤمِنِينَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ: إنَّ اللهَ سَيُمدُّكٌم بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ، ألاَ يَكْفِيكُمْ هَذَا العَدَدُ؟ (وَكَانَ المُسْلِمُونَ قَدْ بَلَغَهُمْ، يَوْمَ بَدْرٍ، أنَّ كَرَزَ بْنَ جَابِرٍ المُحَارِبيُّ يُريدُ أنْ يَمدَّ قُرَيْشاً، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المُؤْمِنِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ تَثْبِيتاً لِقُلُوبِهِمْ).
(وَيَجْمِعُ أَهْلُ التَّفْسِيرِ عَلَى أنَّ اللهَ تَعَالَى أَنْزَلَ المَلاَئِكَةَ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَّهُمْ شَارَكُوا فِي قِتَالِ الكُفَّارِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ تُقَاتِلِ المَلاَئِكَةُ سِوَى يَوْمَ بَدْرٍ).
الإِمدَادُ - تَقْدِيمُ المَدَدِ لِلْجَيْشِ مِنْ عُدَّةٍ وَسِلاَحٍ وَرِجَالٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى