تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فورهم﴾ وجههم، أو غضبهم من فور القدْر وهو غليانها، ومنه فور الغضب. ﴿مسومين﴾ بالفتح أرسلوا خيلهم في المرعى، وبالكسر سوموها بعلائم في نواصيها وأذنابها، أو نزلوا على خير بلق وعليهم عمائم صفر. وكانوا خمسة آلاف عند الحسن، وعند غيره ثمانية آلاف قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى