نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم تولى سبحانه وتعالى هو الجواب عنهم تحقيقاً للكفاية فقال :﴿بلى﴾ أي يكفيكم ذلك، ثم استأنف قوله(١) :﴿إن تصبروا وتتقوا﴾ أي توقعوا الصبر والتقوى لله ربكم، فتفعلوا ما يرضيه وتنتهوا عما يسخطه ﴿ويأتوكم﴾ أي الكفار ﴿من فورهم(٢)﴾ أي وقتهم، استعير للسرعة التي لا تردد فيها، من : فارت القدر - إذا غلت ﴿هذا﴾ أي في هذه الكرة ﴿يمددكم﴾ أي إمداداً جلياً - بما أشار إليه إشارة لفظية(٣) : الفك(٤)، وإشارة معنوية : التسويم ﴿ربكم﴾ أي المحسن إليكم بأكثر من ذلك ﴿بخمسة آلاف من الملائكة﴾ ثم بين أنهم من أعيان الملائكة بقوله :﴿مسومين﴾ أي معلمين بما يعرف به مقامهم في الحرب، والظاهر من التعبير بالتسويم إفهام القتال، ومن(٥) الاقتصار على الإنزال عدمه، ويكون فائدة نزولهم البركة بهم وإرهاب الكفار بمن يرونه منهم.
قال البغوي : قال ابن عباس ومجاهد : لم يقاتل الملائكة في المعركة إلا يوم بدر، وفيما سوى ذلك يشهدون(٦) القتال ولا يقاتلون، إنما يكونون(٧) عدداً ومدداً.
قال البغوي : قال ابن عباس ومجاهد : لم يقاتل الملائكة في المعركة إلا يوم بدر، وفيما سوى ذلك يشهدون(٦) القتال ولا يقاتلون، إنما يكونون(٧) عدداً ومدداً.
١ في مد: بقوله..
٢ زيد بعده في ظ: هذا..
٣ من مد، وفي الأصل وظ: لفظة..
٤ في ظ: الفلك ـ كذا..
٥ في ظ: زمن..
٦ في ظ: يشهد ولنا..
٧ من ظ، وفي الأصل ومد: يكون..
٢ زيد بعده في ظ: هذا..
٣ من مد، وفي الأصل وظ: لفظة..
٤ في ظ: الفلك ـ كذا..
٥ في ظ: زمن..
٦ في ظ: يشهد ولنا..
٧ من ظ، وفي الأصل ومد: يكون..