التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويأتوكم من فورهم﴾ الضمير للمشركين، والفور السرعة، أي من ساعتهم وقيل : المعنى من سفرهم.
﴿بخمسة آلاف﴾ بأكثر من العدد الذي يكفيكم ليزيد ذلك في قوتكم فإن كان هذا يوم بدر، فقد قاتلت فيه الملائكة وإن كان يوم أحد فقد شرط في قوله :﴿إن تصبروا وتتقوا﴾، فلما خالفوا الشرط لم تنزل الملائكة.
﴿مسومين﴾ بفتح الواو وكسرها أي : معلمين، أو معلمين أنفسهم أو خيلهم، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضاء، إلا جبريل فإنه كانت عمامته صفراء، وقيل : كانت عمائمهم صفر، وكانت خيلهم مجزوزة الأذناب وقيل : كانوا على خيل بلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى