تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿ليقطع﴾ يوم بدر ﴿طرفا﴾ منهم بقتل صناديدهم وقادتهم إلى الكفر، أو يوم أحد قُتل منهم ثمانية عشر رجلا، وقال :﴿طرفا﴾، لأنهم كانوا أقرب إلى المؤمنين من الوسط. ﴿يكبتهم﴾ يخزيهم، أو الكبت : الصرع على الوجه قاله الخليل ﴿خائبين﴾ الخيبة لا تكون إلا بعد أمل، واليأس قد يكون قبل الأمل.