تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور عن الحسن في قوله :﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا﴾ قال : هذا يوم بدر، فقطع الله طائفة منهم وثبّت طائفة.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قوله :﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين﴾ فقطع الله يوم بدر طرفا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤوسهم وقادتهم في الشر.
وروي عن الربيع بن أنس نحو قول قتادة.
قوله تعالى :﴿أو يكبتهم﴾.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحم، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس في قوله :﴿أو يكبتهم﴾ قال : يخزيهم فينقلبوا خائبين. وروي عن قتادة مثل ذلك. حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿أو يكبتهم﴾ قال : بقتل ينتقم به منهم.
قوله تعالى :﴿فينقلبوا خائبين﴾.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿فينقلبوا خائبين﴾ أي ويرجع من بقي منهم فلا خائبين لم ينالوا شيئا مما كانوا يأملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى