مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
واللام في ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفاً مّنَ الذين كَفَرُواْ﴾ ليهلك طائفة منهم بالقتل والأسر وهو ما كان يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين من رؤساء قريش متعلقه بقوله :«ولقد نصركم الله ». أو بقوله :«وما النصر إلا من عند الله ». أو ب «يمددكم ربكم » ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ أو يخزيهم ويغيظهم بالهزيمة، وحقيقة الكبت شدَّة وهن تقع في القلب فيصرع في الوجه لأجله ﴿فَيَنقَلِبُواْ خَائِبِينَ﴾ فيرجعوا غير ظافرين بمبتغاهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى