التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( ليقطع طرفا من الذين كفروا ) المراد بالطرف هنا هو الطائفة من القوم. وقطع الطرف يراد به قتلهم، وهو ما كان يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين من رؤساء قريش وصناديدهم.
قوله :( أو يكبتهم ) الكبت في اللغة معناه الإذلال والإهانة والإخزاء والصرف والغيظ، يكتبه أي صرعه على وجهه(١). والمراد إذلالهم وإغاظتهم بالهزيمة ليرجعوا وهم يكابدون الخيبة وهي الحرمان. خاب خيبة إذا لم ينل ما طلب وذلك بعد طول الأمل والتوقع ؛ لذلك قال :( فينقلبوا خائبين ).
١ - القاموس المحيط جـ ١ ص ١٦١ والمصباح المنير جـ ١ ص ١٨٢. ٠.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى