بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم عظم نفسه فقال تعالى :﴿وَللَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ يعني : أن جميع الخلق في ملكه وعبيده ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء﴾ وقال الضحاك : يغفر لمن يشاء الذنب العظيم، ﴿وَيُعَذّبُ مَن يَشَاء﴾ على الذنب الصغير إذا أصرَّ على ذلك ﴿والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ في تأخير العذاب عنهم، حيث لم يعاقبهم قبل توبتهم.