الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فلما نفى الأمر عن نبييه عليه السلام ذكر ان جميع الامر له فمن شاء عذبه ومن شاء غفر له وهو قوله ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء﴾ اي الذنب العظيم للموحدين ﴿ويعذب من يشاء﴾ يريد المشركين على الذنب الصغير ﴿والله غفور﴾ لاوليائه ﴿رحيم﴾ بهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى