تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم﴾ حدثنا أبي ثنا احمد بن المقدام أبو الأشعث، ثنا محمد بن بكر البرساني، ثنا سليم بن نفيع القرشي، عن خلف أبي الفضل القرشي عن كتاب عمر بن عبد العزيز قال : قول الله :﴿قل للذين كفروا ستعلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ فأخبر بعذابهم بالقتل في الدنيا وفي الآخرة بالنار، وهم أحياء بمكة.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال : لما أصاب الله قريشا يوم بدر، جمع رسول الله ﷺ يهود في سوق بني قينقاع، ثم قدم المدينة فقال : يا معشر يهود اسلموا قبل أن يصيبكم الله بمثل ما أصاب به قريشا. قالوا له : يا محمد لا يغرنك من نفسك ان قتلت نفرا من قريش كانوا أعمارا لا يعرفون القتال، انك والله لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وانك لم تلق مثلنا، فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ إلى قوله :﴿لعبرة لأولي الأبصار﴾.
قوله تعالى :﴿وبئس المهاد﴾ حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وبئس المهاد﴾ قال : وبئس ما مهدوا لأنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى