نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما تم ذلك على هذه الوجوه الظاهره التي(١) أوجبت اليقين لكل(٢) منصف(٣) بأنهم مغلوبون وصل بها أمره ﷺ وهو الحبيب العزيز بأن يصرح لهم(٤) بمضمون ذلك فقال :﴿قل للذين كفروا﴾ أي من أهل زمانك جرياً(٥) على منهاج أولئك الذين أخذناهم ﴿ستغلبون﴾ كما غلبوا وإن كنتم ملأ الأرض لأنكم إنما تغالبون خالقكم وهو الغالب لكل شيء :" وليُغلَبنّ مُغالبُ(٦) الغَلاّب(٧) " واللام على قراءة الجمهور بالخطاب معدية(٨)، وعلى قراءة الغيب معللة(٩)، أي قل لأجلهم، أو هي بمعنى عن، أي قل عنهم، وقد أفهم الإخبار بمجرد الغلبة دون ذكر العذاب كما كان يذكر في تهديد من قبلهم أن أخذهم بيد المغالبة والمدافعة والنصرة(١٠) تشريفاً لنبيهم ﷺ لأنه عرض عليه(١١) عذابهم فأبى إلا المدافعة على سنة المصابرة(١٢)، فكان أول ذلك غلبته(١٣) ﷺ على مكة المشرفة، وكان فتحها فتحاً لجميع الأرض لأنها أم القرى نبه على ذلك الحرالي. ﴿وتحشرون﴾ أي تجمعون(١٤) بعد موتكم أحياء كما كنتم قبل الموت ﴿إلى جهنم﴾ قال الحرالي : وهي من(١٥) الجهامة، وهي كراهة(١٦) المنظر انتهى ؛ فتكون(١٧) مهادكم، لا مهاد لكم غيرها ﴿وبئس﴾ أي والحال أنها بئس ﴿المهاد﴾.
١ في ظ: الذي..
٢ كل. من ظ ومد، وفي الأصل وظ:.
٣ في ظ: متصف..
٤ زيد من ظ ومد..
٥ زاء، وفي ظ: حرفا. من ظ ومد، وفي الأصل وظ :.
٦ في ظ: بغالب..
٧ والمصراع الأول "همت سخينة أن تغالب ربها"، والبيت لكعب بن مالك ـ لسان العرب..
٨ في ظ: يتعد به..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: مقلة..
١٠ زيدت الواو بعده في ظ..
١١ من ظ ومد، وفي الأصل: عليهم..
١٢ في ظ: المضابرة..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل وظ: عليه..
١٤ في ظ: يجتمعون..
١٥ سقط من مد..
١٦ في ظ: كرامة..
١٧ في ظ: فيكون..
٢ كل. من ظ ومد، وفي الأصل وظ:.
٣ في ظ: متصف..
٤ زيد من ظ ومد..
٥ زاء، وفي ظ: حرفا. من ظ ومد، وفي الأصل وظ :.
٦ في ظ: بغالب..
٧ والمصراع الأول "همت سخينة أن تغالب ربها"، والبيت لكعب بن مالك ـ لسان العرب..
٨ في ظ: يتعد به..
٩ من ظ ومد، وفي الأصل: مقلة..
١٠ زيدت الواو بعده في ظ..
١١ من ظ ومد، وفي الأصل: عليهم..
١٢ في ظ: المضابرة..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل وظ: عليه..
١٤ في ظ: يجتمعون..
١٥ سقط من مد..
١٦ في ظ: كرامة..
١٧ في ظ: فيكون..