فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ قيل : هم اليهود، وقيل : هم مشركو مكة، وسيأتي بيان سبب نزول الآية. وقوله :﴿سَتُغْلَبُونَ﴾ قرئ بالفوقية، والتحتية، وكذلك ﴿تُحْشَرُونَ﴾. وقد صدق الله، وعده بقتل بني قريظة، وإجلاء بني النضير، وفتح خيبر، وضرب الجزية على سائر اليهود، ولله الحمد. قوله :﴿وَبِئْسَ المهاد﴾ يحتمل أن يكون من تمام القول الذي أمر الله سبحانه نبيه ﷺ أن يقوله لهم، ويحتمل أن تكون الجملة مستأنفة تهويلاً، وتفظيعاً.